فرنسا تستدعي سفير إسرائيل.. غضب رسمي بسبب التعامل مع ركاب «أسطول غزة»
أعلنت الحكومة الفرنسية استدعاء سفير إسرائيل لدى باريس، على خلفية التصرفات المنسوبة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تجاه المشاركين في «أسطول الصمود» المتجه إلى قطاع غزة.
وقال وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، في تصريحات عبر منصة «إكس»، إن تصرفات بن غفير تجاه ركاب الأسطول الإنساني «غير مقبولة»، مشيرًا إلى أن عددًا من أعضاء الحكومة الإسرائيلية أنفسهم أعربوا عن رفضهم لهذه الممارسات.
وأوضح الوزير الفرنسي أنه طلب استدعاء السفير الإسرائيلي للتعبير عن استياء باريس والحصول على توضيحات رسمية بشأن الواقعة، مؤكدًا أن حماية المواطنين الفرنسيين تمثل أولوية بالنسبة للحكومة الفرنسية.
وأضاف بارو أن فرنسا، رغم إعلانها في وقت سابق عدم تأييدها لمبادرة الأسطول، فإن ذلك لا يبرر سوء معاملة المواطنين الفرنسيين المشاركين فيه، مطالبًا بالإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن، والتعامل معهم بما يضمن احترام حقوقهم.
كما أشاد وزير الخارجية الفرنسي بجهود السفارة والقنصلية الفرنسيتين في إسرائيل، مؤكدًا استمرار التحركات الدبلوماسية لتقديم الدعم والحماية القنصلية للمواطنين الفرنسيين المشاركين في الأسطول.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالتحركات الدولية الهادفة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وسط انتقادات أوروبية متزايدة للإجراءات الإسرائيلية تجاه المشاركين في القوافل والسفن الإنسانية.

-35.jpg)

-3.jpg)
-3.jpg)
